ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )
602
شرح نهج البلاغة ( فارسي )
باطل حمله آورد وآن را از ميان ببرد كه باطل رفتنى است ، واين كار بر خدا مشكل نيست . امام ( ع ) در اين كلام متوجّه مىدهد كه مردم همراه حق باشند وبدان قيام وعمل كنند تا حق به خاطر زبونى آنها از ميان نرود كه جبران آن برايشان ممكن نخواهد بود . [ فصل دوم ] شُغِلَ مَنِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ أَمَامَهُ - سَاعٍ سَرِيعٌ نَجَا وَطَالِبٌ بَطِيءٌ رَجَا - وَمُقَصِّرٌ فِي النَّارِ هَوَى - الْيَمِينُ وَالشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَالطَّرِيقُ الْوُسْطَى هِيَ الْجَادَّةُ - عَلَيْهَا بَاقِي الْكِتَابِ وَآثَارُ النُّبُوَّةِ - وَمِنْهَا مَنْفَذُ السُّنَّةِ وَإِلَيْهَا مَصِيرُ الْعَاقِبَةِ - هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ خابَ مَنِ افْتَرى - مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ عِنْدَ جَهَلَةِ النَّاسِ - وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا أَلَّا يَعْرِفَ قَدْرَهُ - لَا يَهْلِكُ عَلَى التَّقْوَى سِنْخُ أَصْلٍ - وَلَا يَظْمَأُ عَلَيْهَا زَرْعُ قَوْمٍ - فَاسْتَتِرُوا فِي بُيُوتِكُمْ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ - وَالتَّوْبَةُ مِنْ وَرَائِكُمْ - وَلَا يَحْمَدْ حَامِدٌ إِلَّا رَبَّهُ وَلَا يَلُمْ لَائِمٌ إِلَّا نَفْسَهُ ( 4270 - 4176 ) [ لغات ] ( جادّه ) : بزرگراه ( صفحه ) : جانب ، مقابل ( سنخ ) : أصل ، أساس ، مثبت ، استوارى . ( ذات البين ) : حقيقت هر چيز ( خيبة ) : به مطلوب دست نيافتن [ ترجمه ] « كسى كه بهشت وجهنم را در پيش رو دارد سرگرم أموري است ( مردم در پيمودن اين دو راه به سه دسته تقسيم مىشوند ) دستهاى ( در زمينهء بهشت ) تلاش مىكنند وزود نجات مىيابند . ودستهاى حق را طالبند واميدوار آمرزشند ولى كند حركت مىكنند ودستهاى ديگر در وظايف الهى كوتاهى دارند وبالآخرة به جهنم در خواهند افتاد . به راست وچپ رفتن گمراهى است وراه وسط جاده حقّ است كه كتاب